ريكو ممرضة تعمل في مستشفى عام، وهي أم عزباء تربي ابنها البالغ من العمر ست سنوات. تعرض زوجها، الذي كان كفيلاً لها، للاحتيال، تاركاً إياهما مثقلين بديون طائلة يكافحان حالياً لسدادها. أمام هذا الدين الهائل، وبعد تفكير طويل، قررت ريكو العمل في أفلام إباحية، مستعرضةً جسدها وجاذبيتها. تدّعي أن ذلك لسداد الدين، لكنها في أول علاقة خارج إطار الزواج، أدمنت الجنس الأنثوي. ورغم أنها في فترة التبويض، إلا أنها تتوسل لممارسة الجنس دون وقاية، لتصبح في نهاية المطاف امرأة محبطة جنسياً لا تشبع... ملابسها تكاد تتمزق...